عبس وتكبر

عبس وتكبر .
وفيه اعتلى الكبر ..
وفينا الوجع يا بشر ..
صغر ام كبر ..اقبل ام ادبر..
انها حكايا لا تسر ..
.بين ثنايا فكاك الأشر ..
لحمهم من طين مسنون لحجر . .
نضج في رحم بشر ..
اعمى وبعدها ابصر ..
.وكل عيناه لاتبصر لتبصر ..
وتهاوت بين ال البشر ..
واصبح جمعهم لا يسر ..
وللرحمة سجن كبير قفله كبر ..
.ومفتاحه فقد كمثل ضياع ماء وجه البشر ..
وهي قابعة لوحدها نوُمها السهر ..
وقولها حكايا لا تسر ..
تقبع بين اكف لئيمة فلا باب للمفر ..
واي مفر وعدوى الشر تشر ..
سليلة طليلة لسانها أشر..
تتحدث بمهلها وكلا مهدها وهزيز ركبها جمع كثر ..
سليمة جليسة كرسي عتيد من صنع الكفر ..
تجالس اناس هم ليس من جنس البشر ...
ان في جنسهم قال ابليس ما له المسر ..
فأشرى نفوسهم والجسم فقط لبشر. .
.انها حكايا بفاه بعض البشر ..
طوية مطية لكبر من اصغر الصغر ...
لوليد ماء بشر ..
وتوالي فنائها تحت اقدام البشر..
انها قافية حكاها الزمان بعين البصر ..
كالطائر كلما ارتفع صغر في عين الناس الكبر ..
قالها امير المؤمنين ولنصحه هل من معتبر ..

زينب فاخر كامل حميد الحسيناوي

منذ إسبوع

التعليقات

تسجيل! حتى يمكنك التعليق عليك الدخول عبر حسابك في موقع معهد تراث الانبياء او عبر حسابك في موقع الفيس بوك

تدوينات مقترحه

معركة صفين .

Ahmed Al Imarn منذ شهر 2

المؤثرات القبلية في قراءة النص الديني

حسين جبر هلال جابر السعيداوي منذ شهر 3

لا تيأسوا من روح الله

رضا الله غايتي منذ إسبوعين 1

قصتي الحسينية

هيثم ناصر حسين شنجار الغزي منذ 4 أسابيع 3

مذكرات طالبة حوزة

زينب سامي طه ياسين اللامي منذ شهر 3

(((التهرب من الواقع من أجل الغريزة)))

ارحيم مروح عيدان جازع الخزاعي منذ شهر 5

تواصل معنا

تصميم وبرمجة معهد تراث الانبياء